عين على العالم

وزير الداخلية الفرنسي يضع حجر الاساس للمعهد الثقافي الاسلامي في مدينة ليون

الاربعاء 0 ربيع الأول 1438 الموافق 30 نوفمبر 2016
وزير الداخلية الفرنسي يضع حجر الاساس للمعهد الثقافي الاسلامي في مدينة ليون
ترجمة حصرية للاسلام اليوم

شارك وزير الداخلية والأديان، برنار كازنوف، يوم الخميس في وضع الحجر الأساسي للمعهد الفرنسي للحضارة الاسلامية، المشروع المثير للجدل لفترة طويلة والمجاور للمسجد الكبير في ليون.

 

هذا المعهد الذي سوف يفتتح في أوائل عام 2018 بمبادرة من عميد المسجد الكبير كامل قبطان، ويهدف إلى إظهار تنوع ثقافات الاسلام من خلال المعارض، الدورات التدريبية والمؤتمرات، وهو مفتوح لجميع الجمهور.

 

وقال السيد كازنوف أمام منتخبين، مسؤولين من مختلف الأديان، وكذلك سفير المملكة العربية السعودية وممثل عن سفارة الجزائر: "نحن نناضل من أجل التوصل إلى إسلام فرنسا، الذي وفقا لقيم الجمهورية، يسمح لأئمة مدربين أن يطوروا إسلاما من التسامح والاحترام".

 

وقال السيد كازنوف: "اختار مسلمو فرنسا وليون الانفتاح، التفاهم، التسامح والحوار". وقال أيضا: "نحن بحاجة ماسة إليكم، أنتم مسلمو فرنسا، في محاربة الارهاب"، مؤكدا أن المسلمين هم من بين الضحايا الأولين في البلدان التي يمارس الارهاب ولكن في فرنسا أيضا.

 

ومشيرا إلى أن المشروع لقي معارضة شديدة من البعض باسم الغزو الثقافي في فرنسا، أكد السيناتور والعمدة جيرار كولومب أنه ينبغي عدم الخلط مع المساجد التي يمكن أن تنتشر فيها إسلاما منحرفا".

 

وأضاف: "من خلال المعهد الفرنسي للحضارة الاسلامية، نحن نأمل أن الشباب الذين ينتمون إلى هذه الثقافة يفهمون أن الأبطال ليسوا قادة العصابات الصغيرة أو أولئك الذين ضيعوا أنفسهم في جنون داعش، ولكن أولئك الذين سمحوا للحضارة الاسلامية أن تكون واحدة من الحضارات العظيمة للانسانية".

 

أعمال البناء من 2900 متر مربع للمعهد الفرنسي للحضارة الاسلامية التي تقدر ب66000000 يورو باستثناء الضرائب، يتم تمويلها عن طريق تقسيم ثلاثة مليون يورو بالتساوي بين الدولة، مدينة ليون ومتروبول ليون، والباقي من الصناديق الخاصة والمملكة العربية السعودية والجزائر.

 

وقال السيد كولومب: "سوف يشارك في تنظيم المعهد الفرنسي للحضارة الاسلامية السلطات العامة، ممثلين من المجتمع المسلم وأشخاص مؤهلين، وسيتم اتخاذ القرارات على أغلبية الثلثين"؛ مما سوف يجنب أخطار الانحراف، وفقا له.

 

(المصدر) 

 

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • يحتوي كلمة لا تليق.
  • الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً